محمد دهدار

48

رساله علامه بزرگوار محمد دهدار در قضا و قدر (فارسى) (تعليقات حسن حسن زاده آملى)

و قال ابن فارس : يقال خلقت الاديم للسقاء : اذا قدرته ، انتهى ما اردنا نقله من النزهة . و فى جمهرة اللغة للازدى : خلقت الشى اذا قدرته ، و انشد لزهير بن ابى سلمى : و لانت تفرى البيت . و فى صحاح الجوهرى : الخلق : التقدير ، يقال خلقت الاديم اذا قدرته قبل القطع و منه قول زهير : و لانت تفرى البيت ، و قال الحجاج ما خلقت الافريت و لا وعدت الاوفيت . و فى مجمع الطريحى : قوله هو الله الخالق البارى ء المصور ، فالخالق هو المقدر لما يوجده ، و البارى هو المميز بعضه عن بعض بالاشكال المختلفة ، و المصور : الممثل . قال بعض الاعلام : قد يظن ان الخالق و البارى ء و المصور الفاظ مترادفة و ان الكل يرجع الى الخلق و الاختراع و ليس كذلك بل كل ما يخرج من العدم الى الوجود مفتقر الى تقديره اولا و ايجاده على وفق التقدير ثانيا ، والى التصوير بعد الايجاد ثالثا فالله تعالى خالق من حيث هو مقدر ، و بارى ء من حيث هو مخترع و موجد ، و مصور من حيث انه مرتب صور المخترعات احسن ترتيب . از بيانى كه تقديم داشتيم نتيجه گرفته مىشود كه مفاد حديث اول ما خلق اين است كه اول موجودى كه به خلق و تقدير ايجاد شد ، عقل است لذا خلق و تقدير در اول ما صدر نيست و اگر در السنه حكماء آمده است اول الصوادر هوالعقل الاول آن را تأويلى دقيق است كه صدرالمتألهين در فصل بيست و نهم مرحله ششم اسفار كه